المؤسس

أمانة وصدق وإخلاص وتفاني

  المؤسس / علي بن حمد الراشدي

ولد المؤسس الوالد/ علي بن حمد بن راشد الراشدي في أربعينيات القرن الماضي في ولاية سناو، حيث نشأ وترعر فيها في أسرة متواضعة جداً في الحال. كان والده التقي إماماً لمسجد الحصن -الذي يقع بحارة السوق بسناو- ومعلماً للقرأن فيه. 



قد تكون أولى خصائص التاجر أو رائد الأعمال ظهرت لدى المؤسس منذ الصغر عند سن العاشرة، حيث كان يشتري علبة البسكويت ويبيعها لأقرانه من الأطفال بالمفرد، وكان مُعيناً لولده -عند سن الخامسة عشر- الذي افتتح دُكاناً صغيراً لبيع مواد متنوعة كالبقوليات في سوق سناو القديم، حيث كان يُساعده من وقت الظهيرة حتى المغرب، في حين كان يعمل في نقل المواد المستخدمة في البناء في ذلك الوقت من مواقع توفرها إلى مواقع البناء باستخدام حماره خلال وقت الصباح. 


توفي والده –رحمة الله عليه- بعد سنة تقريباً، وورث منه هو وأخوه الأكبر "عامر" دُكاناً صغيراً، قد يكون الأصغر والأضيق وقتها في سوق سناو القديم، ويُعد ذلك الدُكان إنطلاقةً لأعمالهما التجارية التي إزدهرت لاحقاً تحت إسم (شركة عامر وعلي أبناء حمد الراشدي).


تطورت أعمال الأخوين بشكل لافت في السنوات اللاحقة بتوفيق من الله وبتعاضدهما وصدقهما وإخلاصهما لبعضهما، حيث انتقلا لدُكان أكبر من الذي ورثاه من والدهما -رحمة الله عليه- بعد حوالي 4 سنوات، ثم إنتقلا لآخر أكبر سعة بعد 5 سنوات، وهكذا استمرا في تطوير فروعهما وأنشطتهما منذ ذلك الحين، وكان لهما السبق دائماً في توفير منتجات جديدة في المنطقة يقصدها القاصي والداني كالصابون والمعلبات والأقمشة، وكذلك هما أول من وفّر آلة طحن القمح في سناو، وأول من وفّر مولد كهرباء في سناو، وعملا في تجارة المواد الغذائية والمواد الإلكترونية ومواد البناء، وبدأا في نهاية الثمانينات أو مطلع التسعينات العمل في مقاولات البناء والتشييد، كما دخلا في سوق العقارات وتملك وتشغيل محطات بيع الوقود. 


في شهر يوليو من العام 2020م بدأت مرحلة جديدة في أعمال الوالدين عامر وعلي عندما قررا فصل أعمالهما التجارية وأن يستقل كُل واحد بأعماله، ومنها خرجت للسوق (شركة علي بن حمد الراشدي)، التي لا تزال تعمل في جميع المجالات المذكورة سابقاً، لا يزال الوالد علي بن حمد الراشدي يمارس الأعمال التجارية إلى يومنا هذا، ويحرص كُل يوم لإدارة أعماله من مقر الشركة الرئيسي بولاية سناو.


الإدارة التنفيذية
Share by: